ما العلامات التي تدلّ على اهتمام امرأة بك
سواء كنت مرتبطاً بها بعلاقة أم لا، ثمّة علامات موثوقة إلى حدّ بعيد بشأن اهتمامها بك. هي ليست قواعد ثابتة بالطبع، لكنّها في أغلب الحالات تدلّك على الكيفيّة التي تراك بها. وعند الحاجة يمكنك عندئذٍ مراجعة تصرّفاتك للانتقال من موقع «الصديق» إلى موقع «الشريك». وفيما يلي هذه العلامات موزّعة على ثلاث مجموعات.
إن لم تكونا معاً بعد
لا علاقة عاطفيّة بينكما، ومع ذلك فأنت تثير اهتمامها بوضوح. وهذه علاماتٌ قلّما تخطئ.
العلامات ولغة الجسد
النظرة والإشارات — وكلّ ما يتّصل بلغة الجسد — قد تكون عند المرأة أدوات جذب. وعلى وجه الخصوص، من تجد متعة في النظر إليك فهي متأثّرة بك أصلاً. وهي تفعل ذلك عادةً بتحفّظ. في المقابل، قد تكون المرأة مهتمّة وتتجاهلك عن قصد: فذلك عند بعضهنّ وسيلة لتُطلَب. إذن هذه العلامات ليست ثابتة.
فإلى جانب النظر في عينيك مباشرةً، هناك أيضاً تحويل النظر باستمرار. وكثيرات يفعلن ذلك بشكل تلقائيّ من الحياء. وقد تخفض بصرها بعد أن تنظر إليك — وهذا من الارتباك أكثر منه من اللامبالاة.
وما زلنا في باب لغة الجسد: المرأة المهتمّة تسعى دوماً إلى إيجاد التواصل. فإلى جانب الأحاديث عبر الشاشة، ستفعل كلّ ما بوسعها كي لا تفوّت فرص اللقاء وجهاً لوجه. ولن تخشى لمس ذراعك ولا أن تلامس ساقها ساقك.
السلوك
يصعب على المرأة المُعجَبة عادةً كبح مشاعرها بحضرة من تحبّ. ومع أنّكما لستما معاً بعد، فإنّها ستهتمّ بيوميّاتك. فإذا سألتك بانتظام عمّا أكلت، وكيف مضى يومك، فلا داعي للبحث أبعد من ذلك.
وهي عادةً لا تجد صعوبة في بدء الأحاديث. وكلّ ما يتيح لها التفاعل معك ينفعها. بل قد تصير أحياناً ملتصقة بك. ستمازحك في كلّ شيء، وتبتكر ألعاباً لتُخرجك من قوقعتك. فهذا عندها ذريعة لتكون قربك، افتراضيّاً أو واقعيّاً.
وفي الوقت نفسه لن تخشى الظهور معك أمام الناس. فتقديمك إلى صديقاتها ومعارفها مصدر فخر عند المرأة المهتمّة؛ وهي تعيشه أشبه بتحدٍّ.
أمّا في المظهر فستجتهد. ستعتني بهيئتها عن قصد كي تنال إعجابك، وفي كلّ مرّة تلتقيك تظهر في أبهى صورة. فهي تراك أصلاً شريكاً محتملاً.
إن كنتما معاً
حتى وهي معك، قد تواصل المرأة لعبة الجذب — وهي في الواقع ما يبقي الجذوة متّقدة. وهنا أيضاً علامات تنبّهك إلى أنّ شريكتك ما زالت متعلّقة بك.
تصرّفها تجاه الآخرين
تجاوزتما عتبة الصداقة وصرتما ثنائيّاً. والمرأة التي تعجبها حقّاً لن تعدّ ذلك أمراً مضموناً. فإن كانت تجد متعة في الحديث عنك لمقرّبيها من قبل، فستفعل ذلك أكثر الآن. وستقدّم نفسها، لمحيطك ولمحيطها، بوصفها شريكتك. وهذه طريقتها في تثبيت مكانها.
وهي بذلك تقول أيضاً إنّها لا تخجل بك — بل على العكس، تفخر بأن تكون إلى جانبك. والمرأة التي تتبنّى علاقتها بك وتسرّ بالظهور معك امرأة متعلّقة.
وقد تغار كذلك. وهذه إشارة إلى خوفها من فقدانك. لكن ينبغي القول بوضوح: الغيرة يجب ألّا تكون مفرطة. فالعواصف عند كلّ ظلّ شكّ ليست دليل حبّ، بل مشكلة بحدّ ذاتها. أمّا لمسة غيرة عابرة بين حين وآخر فأمر آخر.
تصرّفها تجاهك
المرأة المتعلّقة لا تعيش العلاقة في حاضرها وحده. فهي ترسم معك خططاً للغد، أي تُدخلك في مشاريعها وتنخرط في مشاريعك. وإذا بدأت شريكتك تتحدّث عنك بصيغة المستقبل وتقول «نحن» أكثر ممّا تقول «أنا»، فأنت تعنيها فعلاً. وقد تتحدّث حتى عن أطفال لاحقاً — دليل على أنّها تتصوّر مستقبلها معك لا علاقةً عابرة.
وحين تكونان معاً، ستظلّ تعتني بهيئتها كما في البداية. فهي تريدك أن ترى فيها دائماً من استطاعت أن تأسرك حينها.
والمرأة التي تهديك شيئاً مهتمّة بك. في مناسبة أو من غير مناسبة، قد تقدّم لك هديّة. وإذا كانت الهديّة مخصّصة باسمك فأكثر. وهي عادةً أشياء من قبيل:
- ساعة أو سوار
- قميص مطبوع
- قبّعة
- ربطة عنق
- صورة مرسومة
- كنزة صوفيّة
هذه الأشياء الصغيرة تقول إنّك في نظرها واحد لا ثاني له. وبعض الإشارات وبعض الالتفاتات قد تبدو تافهة، لكنّها تأخذها على محمل الجدّ. فقد تعاتبك مثلاً لأنّك لم تتّصل أو لم تقل تصبح على خير.
وفي المقابل، حين تبذل جهداً ستكون ممتنّة — دليل على أنّها تقدّر وجودك وتعطي هذه العلاقة قيمة. وفوق ذلك كلّه، إن كانت منتبهة لاحتياجاتك ومهتمّة بتفاصيل حياتك، فهي متعلّقة بك حقّاً: تريد أن تيسّر عليك يومك وأن ترافقك فيما تصنع.
إن كنتما قد انفصلتما
كانت بينكما علاقة ولم تنجح. وتودّ أن تعرف إن كانت من تسمّيها الآن «السابقة» ما زالت متعلّقة بك. وهنا أيضاً علامات.
من الممكن الإبقاء على صداقة مع شخص كنت معه في علاقة. لكن حين تكثر الإشارات الودّيّة أكثر من اللازم، يجدر التساؤل عمّا إذا كانت المشاعر ما زالت قائمة. فإن كانت بعد الانفصال تتّصل كثيراً لمجرّد السؤال عن أحوالك، فالمشاعر على الأرجح باقية. وقد ترسل رسائل قصيرة بين حين وآخر دون سبب محدّد — لمجرّد متعة التواصل نفسه.
وإن ظلّت بعد الانفصال تقول إنّها تحبّك، فصدّقها. وإلى جانب الكلام: المرأة التي ما زال لديها وقت لك ما زالت تضعك في المقدّمة. فهي لا تبخل عليك بمشاعرها ولا بوقتها ولا بطاقتها.
هل لاحظت عند امرأة واحدة من هذه العلامات أو عدّة؟ يصعب الشكّ في أنّها متعلّقة بك. غير أنّه لا ينبغي جعل ذلك قاعدة: فالعلامات المعروضة هنا ذاتيّة وقد تختلف اختلافاً جذريّاً من شخص إلى آخر. والباقي عائد إليك — وإلى ذلك الصوت الخفيض الذي يهمس بأنّه الشخص المناسب.
Ce que la communauté en dit