كيف تجذبين رجلاً: عشرة أمور تنفع فعلاً

كيف تجذبين رجلاً: عشرة أمور تنفع فعلاً

Share this article

Send it to a friend or pass it on.

X Facebook WhatsApp Telegram Reddit LinkedIn Email

في أمور القلب، يكون الجذب غالباً أصعب امتحان: عليك أن تنالي مكاناً في قلب شخص يعجبك حقّاً. وسؤال «كيف أجذبه؟» يعود مراراً.

الجواب أبسط ممّا يبدو، وفيما يلي المقاربات التي تنفع فعلاً.

كيف تجذبين رجلاً
كيف تجذبين رجلاً (مصدر الرسم: Alice Laclos — brindemalice.fr)

كيف تجذبين رجلاً؟

  1. ثقي بنفسك.
  2. عيشي اللحظة.
  3. كوني على طبيعتك.
  4. انظري إلى الجانب المضيء.
  5. احتفظي بخفّة ظلّ.
  6. أصغي فعلاً.
  7. أظهري اهتماماً.
  8. لا تضعيه على قاعدة تمثال.
  9. اتركي لنفسك مساحة.
  10. امضي نحو السعادة دون استعجال.

أوّلاً ينبغي أن تعرفي أنّ أساليب الجذب تتغيّر بتغيّر الظروف. فالحديث على الإنترنت له قواعده، وهي غير قواعد اللقاء في مكان عامّ. لكنّ الغاية تبقى واحدة: أن تنالي انتباه من يشغل تفكيرك.

تخيّلي أنّك التقيت للتوّ بشخص أعجبك كثيراً، وتودّين أن يمضي الأمر إلى أبعد. أمور بسيطة قليلة تساعدك على ذلك، ومن دون أن تمثّلي شخصيّة أخرى.

كيف تجذبين رجلاً
كيف تجذبين رجلاً (الصورة: Nojan Namdar, Unsplash)

ثقي بنفسك

الثقة بالنفس أساس الشعور بالارتياح في الحياة. وقبل أن تنطلقي لكسب قلب أحد، ابدئي بنفسك، ويأتي الباقي تباعاً.

نقص تقدير الذات يقود دائماً تقريباً إلى طريق مسدود. تعلّمي أن تحبّي نفسك كما أنت، وأن تري في نفسك الشخص الذي أنت عليه فعلاً. إن أردت أن تعجبي أحداً، فابدئي بأن تعجبي نفسك.

كوني واثقة، من غير مبالغة

كوني واثقة من نفسك من غير أن تبالغي. الجرأة يجب ألّا تنقلب غروراً. آمني بـمزاياك، لكن تجنّبي التغنّي بها في كلّ مكان.

التواضع يعمل خيراً من الاستعراض. لا سيّما أنّ من تعجبينه سيلتقط تلك الثقة الهادئة على أيّ حال — وغالباً ما يكون هذا بالذات ما يعجبه.

عيشي اللحظة

اللحظة الحاضرة هي الأثمن، وتستحقّ أن تُعاش حقّاً. ولا معنى لإهدار الطاقة على مئة سؤال بلا أساس، وخصوصاً عن نفسك.

لا تحاولي أداء دور شخص لست إيّاه. إن أردت الاحتفاظ بهذا الشخص قربك، يكفي أن تكوني داخل ما يجري. أن تكوني هنا، لا في مكان آخر.

كوني على طبيعتك

العفويّة ميزة كبيرة، وهي أكثر ما يُلاحَظ. فإن عرفت كيف تبقين على طبيعتك، صار جذب اهتمام من يعجبك أيسر بكثير. تقبّلي نفسك بعيوبك ومزاياك.

ولا فائدة كذلك من محاولة أن تكوني مثاليّة أكثر ممّا ينبغي أو أن تشبهي أحداً — فالنتيجة تنقلب غالباً. الصدق مع النفس ومع الآخر هو ما يبني مناخ الثقة.

اختاري ما ترتاحين فيه

اعتني بمظهرك، لكن ليكن المعيار أن تكوني مرتاحة فيه وأن يليق بك. فطريقة تقديمنا لأنفسنا تقول الكثير عنّا. لا تبالغي: يكفي لباس يُبرز بخفّة ما يعجبك في نفسك وينسجم مع الشخص الذي أنت عليه.

لا تؤدّي دوراً

دعي جسدك يتكلّم. لا تبدئي علاقة على أساس زائف بمحاولة أن تكوني شخصاً آخر، فتخاطري بإبعاد من تهتمّين به بالذات.

في البداية، ولا سيّما في اللقاء الأوّل، أن تكوني نفسك هو الأثمن: في حركاتك، وردود فعلك، وطريقة حضورك. فالانطباع الأوّل يبقى.

قدّري ما فيك من خير

إن كان فيك ما تودّين تغييره فاشتغلي عليه — لا لكسب أحد، بل لنفسك أوّلاً.

ومن المفيد أيضاً موازنة ردود الفعل وضبط الانفعالات. فإن جاء اللقاء الأوّل مخيّباً فلا داعي للانهيار فوراً.

استعدّي لاحتمالين: أن يكون الاهتمام متبادلاً أو ألّا يكون. الرفض ليس ممتعاً أبداً، لكنّه يدفع إلى مراجعة النفس — وفي المرّة القادمة لن تكرّري الخطوات نفسها على الأرجح. ولا داعي للهرب كطفلة؛ ابتسامة واحدة تصلح أشياء كثيرة.

لا تستسلمي للقدريّة

حتى إن لم تنجح علاقاتك السابقة، لا تقنعي نفسك بأنّ الحال سيبقى كذلك. فكلّ شيء قد يتبدّل في أيّ لحظة، والأفضل قد يكون لم يأتِ بعد.

كيف تجذبين رجلاً
كيف تجذبين رجلاً (الصورة: Le quotidien du patient)

لا معنى للتقليب في وضع يمكن تحسينه بتنمية نظرة مشرقة في داخلك. «الفشل ليس سوى الوجه الآخر للنجاح.»

انظري إلى الجانب المضيء

النظرة المشرقة ميزة كبيرة تستحقّ أن تُنمّى حين تضعين لنفسك هدفاً.

تعلّمي أن تري الجانب الحسن في الأمور، وتجنّبي الشكوى الدائمة. فلا رجل ولا امرأة ينجذب إلى شخص يرى الكوب دائماً نصف فارغ.

اعرفي كيف تأخذين مسافة، وكوني متسامحة ورحبة الصدر من غير تسيّب. وقبل ذلك كلّه، تعلّمي أن تجدي مكانك في مختلف الظروف.

احتفظي بخفّة ظلّ

لا يُستهان بقوّة الفكاهة في الجذب. فبقليل من المزاح يمرّ كثير من الأمور.

ولكي يرتاح من أمامك بقربك، يحسن أحياناً تلطيف الجوّ. فإن بدا خجولاً أو متحفّظاً، ساعديه على الاسترخاء. ابدئي بمواضيع خفيفة: ما تحبّين، وكيف يمرّ يومك، وكيف تقضين عطلة نهاية الأسبوع.

وزّعي الانتباه بالتساوي بينكما، ولا تبخلي بالطرائف. وكوني قريبة في التواصل أيضاً: لمسة على اليد أثناء الضحك، أو أخذه من ذراعه أثناء المشي، تقول اهتمامك بلُطف.

لا تخافي من الخطوة الأولى

قد يتردّد من يعجبك في دعوتك لشرب شيء. عندها اخطي أنت الخطوة الأولى. لا شيء يُخجل في ذلك؛ فهو يُظهر رباطة جأشك فحسب.

ادعيه أنت، واقترحي شيئاً تفعلانه معاً: نزهة، أو سينما، أو عشاء. والمرأة التي تبادر تُستقبل عادةً استقبالاً حسناً.

غير أنّك لا تستعجلي الأمور. فإن رأيت بعد الخطوات الأولى أن لا تجاوب، فاعرفي كيف تُبطئين وتتركين للآخر مساحته.

أصغي فعلاً

إن كان أمامك من يحبّ أن يبوح، فأصغي بانتباه ولا تتردّدي في إبداء رأيك.

هكذا يُبنى التفاهم. واحرصي على ألّا تكون كلماتك قاطعة نهائيّة. اتركي له حرّيّة أن يقول رأيه في نصائحك، ثمّ استخلصا معاً نتيجة.

ولكي تُشعريه بحضورك، اسأليه عمّا يرويه، وأصغي إلى أجوبته. فـرأيك سيكون له وزن عنده — ولا سيّما في القرارات الشخصيّة.

عيشي شغفك من دون تبعيّة

حافظي على استقلالك أمام من يعجبك. ولا تعطيه انطباعاً بأنّ حياتك من دونه بلا معنى.

بل على العكس: توسّعي، وعيشي شغفك، وافعلي ما يحلو لك، واحفظي الوقت المشترك بوصفه شيئاً منفصلاً. اصرفي وقتك الحرّ فيما يُفرحك حقّاً — فهذا بالذات ما يجعلك أكثر إثارة للاهتمام. وهكذا تُظهرين أنّك تتحمّلين استقلالك وتتمسّكين بما تصبين إليه.

ومع ذلك لا تتردّدي في إشراكه فيما تفعلين وإدخاله إلى دائرتك. فربّما من هناك بالذات يولد تفاهم حقيقيّ.

كيف تجذبين رجلاً
كيف تجذبين رجلاً (الصورة: Christiana Rivers, Unsplash)

ارسمي حدودك

لا تخافي من رسم حدودك إن رأيت أنّ الأمور تمضي بسرعة أكثر من اللازم. حاولي أن تعرفي أكثر عن حياته وعمله ومشاريعه واهتماماته.

لكن لا داعي للعب دور المحقّقة؛ فذلك يبعث على الحذر. الأسئلة التي تُطرح من باب الفضول وحده تجعل الوقت المشترك ممتعاً وتُنشئ رغبة في لقاء جديد. ولا تتحرّجي من قول ما يزعجك. هكذا يتعرّف كلّ منكما إلى الآخر.

أظهري اهتماماً

أشعريه بأنّه مثير للاهتمام: اهتمّي بحياته وأقيمي تبادلاً حقيقيّاً.

اسأليه عن أذواقه وأصدقائه ومقرّبيه؛ واطرحي أسئلة عن شغفه وبرامج عطلته وما يفعله في وقته الحرّ.

وفي الأحاديث الأولى، الأفضل ترك المواضيع المملّة كالطقس أو أخبار السياسة. كوني بالأحرى على طريقتك الخاصّة.

وأمر أخير، على عكس ما يُقال أحياناً: لا تخفي ما تعرفينه وما تُحسنينه. فمن يضطرّك إلى الظهور أقلّ ذكاءً ممّا أنت عليه ليس الشخص المناسب أصلاً. أمّا من يستحقّ وقتك فيسعده أن يتحدّث مع شخص لديه ما يقوله.

امدحيه

وأنت تهتمّين بمن يجلس أمامك، تذكّري أن تُثني على ما يفعله أو يقوله. وعليه أن يقرأ فيك صدقاً — في نظرتك، وابتسامتك، وطريقة كلامك.

اتركي لنفسك مساحة

لا تنفتحي بالكامل في اللقاء الأوّل ولا في الأحاديث الأولى — لا هاتفيّاً ولا في الرسائل. اتركي شيئاً لما بعد.

امنحا أنفسكما وقتاً كافياً للتعارف، واتركي له مساحة لتفكيره الخاصّ. لا حاجة لانتزاع أيّ شيء: يكفي أن تكوني نفسك وحاضرة، بلطف في المظهر والتصرّف والكلام.

وليس الحديث هنا عن لعبة ظهور واختفاء بالتناوب. فالمسافات تنشأ من تلقاء نفسها حين يكون لكلٍّ حياته — وهذا أطرف بكثير من غياب محسوب.

امضي نحو السعادة دون استعجال

أوّلاً لا تضعيه على قاعدة تمثال ولا تجعليه يظنّ أنّ مفاتيح سعادتك بيده. فالسعادة تُبنى اثنين.

امنحي نفسك وقتاً للتفكير قبل أن تفكّري في ارتباط. تخيّلا سعادة مشتركة وكونا صبورين أحدكما مع الآخر.

وإن أراد الطرف الآخر تسريع الأمور، فقولي ببساطة إنّك لست مستعدّة بعد للمضيّ أبعد، مع الحرص على ألّا تجرحيه.

احتفظي من هذا المقال بأنّ كسب قلب أحدهم ليس أمراً هيّناً، لكنّه ممكن تماماً.

ولا يغيبنّ عنّا أنّ كلّ واحد يعيش الحبّ بطريقته ويعبّر عنه بطريقته. فالرجال أيضاً يؤمنون بالحبّ الكبير ويأملون في سرّهم أن يلتقوا من يقلب حياتهم رأساً على عقب.

والرغبات تختلف من شخص إلى آخر. فمنهم من يجذبه المظهر أكثر، ومنهم من يأسره ما في الداخل، وهو عنده الجمال الحقيقيّ للإنسان. فإن صادفت واحداً من هؤلاء فاعلمي أنّك محظوظة: فحتى عيوبك ستتحوّل في نظره إلى مزايا.

Share this article

Send it to a friend or pass it on.

X Facebook WhatsApp Telegram Reddit LinkedIn Email
Discussion

Ce que la communauté en dit

Rejoindre la conversation

Visible immédiatement. Modération a posteriori. Email privé, jamais publié.